
هذه
الصورة ليست
بحاجة إلى
تعليق لأنها
لوحدها تشرح
كيف بوسع
مواطن يستقل
تاكسي ويحمل
قسطل مياه
طوله أكثر من
مترين!، ولو
أن سياسة التحرير
في موقع فنّات
تمنع نشر
الصورة
بمفردها
لتركنا
التعليق
لزوار فنّات.
ورغم
وجود آلافٍ من
سيارات النقل
يمتهن
أصحابها نقل
البضائع وبأجورٍ
معتدلة، لن
نعدم رؤية من
ينقل مؤونة
بيته من
الخضار
والفواكه
داخل
الميكروباص،
أو من يستخدم
سيارات
السوزوكي
لنقل الركاب والأطفال!.
والواقع
أن هذه الصورة
والتي التقطت
في إحدى مدن
الساحل
السوري ليست غريبةً
عن ابن البلد
وهي بحكم
العادة، مع
أنَّ
القوانين
تمنعها، ومع
المخاطر
المحدقة بالركاب
وبالمشاة
وبالسيارات
الأخرى، ومع
الصورة
السلبية التي
تعكس سوء
استخدام
السيارات
لدينا.
ولأن
كل هذه
المحاذير لم
تمنع هذين
الشابين من
حمل القسطل،
قد يكون من
الأجدى غضُّ
النظر عن هذه
الظاهرة
وأشباهها من
مبدأ خلِّ الناس
تعيش، وذلك
أفضل من
محاربة ظاهرة
قد لن تتوقف
أبداً.
خاص
بموقع
فنّات.كوم