
يُقسِّم
العارفون
بالسلامة
المرورية
تجاوز
السيارات
(الدوبلة!) إلى
ثلاث مراحل،
قبل التجاوز
وأثناءه
وبعده. ولمَّا
كنَّا تعرضنا
في مقالتين
سابقتين
لشروط إنجاز
التجاوز سنعرض
هاتين
الصورتين
للتوضيح
وللتذكير:


يبقى
علينا شرح
واجبات
السائق بعد
إتمام عملية
التجاوز:
ـ عدم
الرجوع إلى
المسرب
الأيمن
مبكراً ودون تخطيط
مسبق.
ـ إذا
تمكنت من رؤية
مقدمة
المركبة التي
تخطيتها في
المرآة
الأمامية،
حافظ على
سرعتك، واستخدم
مؤشرات
الانعطاف
(غمَّاز) لجهة
اليمين وأرجعْ
إلى مسربك
السابق.

قد يرى
البعض أن
هاتين
الخطوتين هما
من بديهيات
القيادة ولا
ينكرهما إلا
كل جاهلٌ
بالقيادة،
ولكن القلَّة
القليلة من
السائقين
سمعت عن تأثير
الرياح
الجانبية على
التجاوز.
نعم لا
تستغربوا،
فللرياح
الجانبية
تأثيرٌ لا
ينكر. ونقصد
بها تلك
الرياح التي
تهب جهة جوانب
السيارة وهي
تقسم إلى
نوعين:
ـ رياح
طبيعية.
ـ رياح
التفريغ
الناتجة عن
سرعة
المركبات.

أثر
هذين الصنفين
من الرياح
يبدو جلياً
أثناء تجاوز
المركبات
الكبيرة. وفي
هذه الظروف تتعرض
المركبات
الصغيرة إلى
الجذب باتجاه
المركبات
الكبيرة
أثناء قيام المركبات
الصغيرة
بتجاوزها،
ويتمثل علاج
هذه المشكلة
بإمساك
المقود بثبات
بكلتا اليدين وتوجيه
عجلة القيادة
بشكل مناسب.
خاص
بموقع
فنّات.كوم