
لم تغادر الإصابة بحمّى مونديال الكرة صغيراً ولا كبيراً إلا وأصابته،
إذ لم يكفِ التسمُّر أمام جهاز التلفزيون لساعاتٍ ولا رفع أعلام الفرق المشاركة في
كأس العالم على شرفات البيوت وأمام المنازل والمحلات، بل إن السيارات بدورها وقعت صريعة
غرام السوريين بالساحرة المستديرة، وأخذت نصيبها من الحمى المونديالية.
وهذه الظاهرة الجديدة التي تمثلت برفع أعلام منتخبات المونديال على
السيارات الخاصة لم تفت على إدارة المرور، التي أخذت تستخدم قانون السير في ملاحقة
المخالفين، وتحدد سلسلةً من الغرامات المفروضة على رافعي الأعلام وعلى مظاهر
الاحتفال الأخرى، مثل استخدام الزمور أو على إخراج اليد أو الرأس من نوافذ
السيارة:
ـ يُغرمُّ من يرفع علماً على سيارته بدفع مبلغ 500 ليرةٍ، ويصبح المبلغ
1,000 ليرةٍ في حال التأخر لأكثر من أسبوعٍ عن تسديد قيمة المخالفة.
ـ يُغرمُّ من يستعمل الأبواق والصفارات وأي نوعٍ من أنواع الضجيج بدفع
مبلغ 2,000 ليرةٍ، وتصل إلى 4,000 ليرةٍ وحسم نقطتين في حال التأخر عن التسديد
لأكثر من أسبوع.
ـ تصل قيمة مخالفة مد الأيدي والرؤوس من نوافذ السيارات أو من فتحة
السقف إلى 1,000 ليرة، وتسدد خلال 7 أيام
وترتفع إلى 2,000 ليرة، وتحسم نقطتين من رصيد السائق في حال التأخر عن
التسديد.
هذه الغرامات موجودة في قانون السير المعمول به حالياً، ولكن أحداً لم
يخطر بباله أن القانون يمنع رفع علم على مقدمة سيارة أو مؤخرتها. وبما أن الجميع
الآن قد أخذ علماً بتحذيرات المرور فماذا تراهم فاعلين؟، هل سينزعون العلم؟ أم
يحتفظون بها فوق سياراتهم ويدفعون الغرامة؟!.
خاص بموقع فنّات.كوم