
تلقى فرع الصيانة في وكالة بورش في
سورية اتصالاً من أحد العملاء يشكو فيه من تسجيل كمبيوتر السيارة لمشاكل في المحرك
رغم أن السيارة حديثة تماماً ولم تقطع إلا بضعة العشرات من الكيلومترات!
وتبين لفنيي بورش بعد الفحص أن
البنزين المستخدم في السيارة يحتوي شوائب عالية تسببت بتنبيه الحساسات في المحرك بوجود
مشاكل، وهنا تذكر صاحب السيارة أنه ملأ خزان الوقود من محطة بنزين على الطريق
الدولي بين دمشق وحمص.
هذا في السيارات المرفهة أما عند
الرياضيين فيعلم المقربون من جو سباقات السيارات في سورية، أن أغلب المشاركين في
هذه المسابقات يفضلون تعبئة خزاناتهم بالبنزين اللبناني، لأن البنزين المحلي لن
يساعد أبداً على احتراق عالي الفعالية للوقود داخل المحرك.
وكما هو معلوم اليوم باتت معظم شركات
تصنيع السيارات العالمية، تتجه ومنذ عدة سنوات إلى استخدام تقنيات عالية في
المحركات، كتقنية الحقن المباشر للوقود وشاحن الهواء القسري (توربو) وغيرها من تقنيات، وجميع هذه
التقنيات تهدف إلى التوصل إلى محركات عالية الفعالية بفضل الاحتراق الأفضل للوقود
والحجم الأصغر لسعتها، ووصلنا اليوم إلى محركات بسعات 1.4 لتر مع توربو تولد
استطاعة كان قبل عشرة سنوات لا يستطيع محرك بسعة 2.0 لتر توليدها.
ولكن هذه المحركات الحديثة التي وصلت
إلى أسواقنا ومنذ فترة ليست بالقليلة وستستمر بالوصول وبشكل أكثر كثافة قريباً،
تتطلب نوعيات بنزين ممتازة تحتوي على نسبة أوكتان عالية جداً، لمنع حدوث احتراق
ذاتي للبنزين في المحركات ولتحقيق الأداء المطلوب منها، تجنباً لحدوث مشاكل كبيرة
في المحركات قد تؤدي إلى تغيير المحرك كلياً أحياناً.
وعليه ألا يجب أن تتوفر نوعيات مختلفة
للبنزين في محطات الوقود لدينا، أسوةً بما حصل مؤخراً مع المازوت الأخضر، أليس من حقي وحق سيارتي أن تنعم
بالبنزين الذي تستحق؟ وهل تؤيدون أنتم زوار موقع فنّات وجود عدة أنواع للبنزين في
محطات الوقود؟ أما أنكم مع وجود نوع واحد للبنزين للجميع؟
خاص بموقع فنّات.كوم